نهر جقجق (أو جغجغ) كان يُعدّ شرياناً مائياً مهماً لمدينة قامشلو، وله أهمية بيئية وزراعية واجتماعية كبيرة، لكن للأسف تحوّل في السنوات الأخيرة إلى مصدر قلق بسبب التلوث والجفاف. إليك أبرز النقاط حول أهميته وتحدياته:
الأهمية البيئية والزراعية
• ري الأراضي الزراعية: كان النهر يروي أكثر من 50 ألف دونم من الأراضي الزراعية في منطقة الجزيرة، مما جعله أساساً في الزراعة المحلية.
• تنوع بيئي: في التسعينيات، كان النهر يتمتع بحالة بيئية مثالية، حيث كانت مياهه صافية وتخلق بيئة طبيعية جميلة، تسقي الأشجار وتدعم الحياة البرية.
الأهمية العمرانية والاجتماعية
• معلم حضري: كان النهر يُعتبر من المعالم الرئيسية في مدينة قامشلو، يضفي جمالاً على المدينة ويشكّل نقطة تجمع للسكان.
• دور اجتماعي: موقعه وسط المدينة جعله جزءاً من الحياة اليومية للسكان، حيث تقع منازل كثيرة على ضفافه.
التحديات الحالية
• التلوث الشديد: بسبب حبس المياه من الجانب التركي وخلط مياه الصرف الصحي والنفايات الكيميائية، تحوّل النهر إلى مكب نفايات ومصدر للحشرات والأمراض مثل الكوليرا.
• انحسار المياه: بناء السدود في تركيا أدى إلى جفاف النهر، خاصة في فصل الصيف، مما زاد من تركيز الملوثات.
• تهديد للصحة العامة: استخدام مياهه الملوثة في الري تسبب في أمراض مزمنة وانتشار الأوبئة، خصوصاً بين النساء والأطفال.
جهود الإصلاح
• هناك محاولات من بلدية قامشلو ومنظمات المجتمع المدني لإعادة تأهيل النهر، مثل إنشاء إدارة خاصة به، وتكثيف حملات النظافة، وزراعة الأشجار على ضفافه.
هل ترغب أن أساعدك في اقتراح مشروع بيئي أو توعوي حول النهر؟ يمكننا التفكير معاً في حلول مبتكرة لإحياءه.